بوادر الانتعاش في رأس الخيمة

0

بوادر الانتعاش في رأس الخيمة .. بدأت إمارة رأس الخيمة تشهد انتعاشًا في قطاع الضيافة بعد تأثير وباء الفيروس التاجي كوفيد ـ 19، وبحسب راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة، فإن السوق يمر حاليًا بعودة حذرة إلى التشغيل.

بوادر الانتعاش في رأس الخيمة

شاملة خطة         

وفي حديثه خلال عرض غد الضيافة الذي تنظمه بينش إيفينتس، أضاف هيليبس، آمل بحلول الصيف أن يعود السفر في أقصى شمال الإمارات العربية المتحدة إلى طبيعته إلى حد ما، لا سيما بعد أن تحركت هيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة بسرعة للتغلب على تأثير تفشي مرض كوفيد 19، حيث أطلقت مجموعة من مبادرات الدعم لشركائها في مجال الضيافة والترفيه والتنمية.

يذكر أن هيئة تنمية السياحة أرسلت إلي جميع الشركاء التجاريين وأصحاب المصلحة خطة طوارئ شاملة، حددت الحلول قصيرة إلى متوسطة الأجل للتخفيف من الأثر السلبي للفيروس التاجي على السفر إلى رأس الخيمة، وتقدر منظمة السياحة العالمية أن الخسائر السياحة الدولية تنفق ما بين 30- 50  مليار دولارعلى مستوى العالم، في حين وجد المجلس العالمي للسفر والسياحة أن ما يصل إلى 50 مليون وظيفة قد تم تعريضها للخطر.

وضع جيد لاستعادة عافيتنا

وأوضح هيلبس، شكل المسؤولون في رأس الخيمة لجنة تحفيز داخلية ولجنة تحفيز توجيهية، وقال لقد أنشأنا حزمة تحفيز أطلقناها في الأسبوع الأول من أبريل لمساعدة تلك الشركات التي تكافح من أجل البقاء، مشيرًا إلي ذلك بقوله لقد ساعد هذا الكثير من الشركات في صناعتنا على الاستمرار، واستشرافا للمستقبل، ستركز رأس الخيمة على السياحة الداخلية في سعيها لإعادة البناء.

وأضاف هيلبس، نحن نركز الآن على السفر الداخلي، وهو ما نسميه” الكاتيونات القصيرة “- في محاولة لجذب الناس من جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة إلى أصولنا الطبيعية والمغامرة، وسنطلق حملة جديدة للترويج لهذا عندما يحين الوقت المناسب، وقد استقبلت هيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة العام الماضي 1.2 مليون زائر للإمارة، ونحن في وضع جيد لاستعادة عافيتنا، ونحن نأمل في الوصول إلى ثلاثة ملايين ضيف حتى عام 2025، وهو نمو قوي للغاية.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.