تأشيرة فيزا تعززت أعداد السياح إلي البرازيل بنسبة 16 ٪

0

تأشيرة فيزا تعززت أعداد السياح إلي البرازيل بنسبة 16 ٪ .. نتج عن إعفاء التأشيرة الذي تم إطلاقه في البرازيل في يونيو 2019  بالنسبة للسياح من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان، حسب النتائج الأولية التي أظهرها قطاع السياحة، وتظهرها أحدث البيانات الصادرة عن الشرطة الفيدرالية نموًا بنسبة 16٪ في عدد الزوار الأمريكيين والكنديين والأستراليين بين شهري يونيو وديسمبر.

وصل خلال فترة السبعة أشهر، ما مجموعه 321.712 شخصًا من الدول الثلاث إلى البرازيل، مقارنة بـ 277.421 في نفس الأشهر من عام 2018، من بين البلدان الأربعة المعفاة، وكانت اليابان هي الدولة الوحيدة التي سجلت انخفاضًا (- 9 ٪).

تأشيرة فيزا تعززت أعداد السياح إلي البرازيل بنسبة 16 ٪

الأثر الإيجابي للإعفاء

كشفت أرقام النتائج، أن الولايات المتحدة هي الدولة التي شهدت أكبر عدد من السياح الجدد في الأراضي البرازيلية خلال هذه الفترة 34.932 زائرًا، مثلوا زيادة قدرها 14.8٪،  بينما أرسلت كندا 6.650 سائحًا إضافيًا، وهو تأثير إيجابي بلغ 26٪،  كما كشفت عن زيادة عدد المسافرين الأستراليين بنسبة 16.3٪، أي ما يعادل 2709 سائحًا إضافيًا.

وقال وزير السياحة البرازيلي، مارسيلو ألفارو أنطونيو، توضح الأرقام الأثر الإيجابي للإعفاء عن التأشيرة، ويمكننا أن نرى أن هذا كان قرارًا حكيمًا لتحفيز الاقتصاد البرازيلي وجعل السياحة في البلاد تصل إلى مستوى يستحق، أن يوصف بإنه افتتاح استراتيجي، ولديه إمكانات كبيرة للمساهمة في توليد النقد الأجنبي والعمالة والدخل من خلال السياحة في بلدنا.

تقييم حالة اليابان

وأضاف أنطونيو،على الرغم من الطفرة التي تحققت من البلدان الثلاثة، انخفض الوافدون اليابانيون بنسبة 4.47 ٪ خلال عام 2019، ومن المهم تقييم حالة اليابان حتى يتسنى لنا، مع هيئة السياحة البرازيلية “إمبراطور”، العمل على الترويج الهائل للبرازيل في اليابان وزيادة السياح اليابانيين في بلدنا.

وفقًا لمنظمة السياحة العالمية ، يمكن أن تؤدي تدابير تبسيط السفر إلى زيادة تصل إلى 25٪ في تدفق المسافرين بين البلدان، وكانت البيانات الفنية التي دعمت قرار الحكومة البرازيلية بإعفاء الدول الإستراتيجية هي مسح تم إجراؤه خلال الألعاب الأولمبية لعام 2016، وبالنسبة لـ 82.2٪ من الأجانب في البلدان الأربعة التي استفادت من هذا الإجراء، فإن إعفاء التأشيرة سوف يسهل عليهم العودة إلى البرازيل في المستقبل.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.