مونتسيرات تستعد لتوسيع نمو السياحة في عام 2020

0

مونتسيرات تستعد لتوسيع نمو السياحة في عام 2020 .. تشهد مونتسيرات أصغر دول الكاريبي، نمواً سياحياً كبيراً حيث زاد عدد الزوار الوافدين إليها بنسبة 14 % على أساس سنوي في عام 2019، وكانت هذه هي المرة الأولى منذ ثوران بركان سوفريير هيلز في عام 1995، حيث تجاوز عدد الوافدين 20000 مسافر، وكان نمو السياحة مدفوعًا بزيادة بنسبة 59 % في زيارات السفن السياحية، إلى جانب زيادة بنسبة 2 % في عدد الوافدين على متن السفن.

مونتسيرات تستعد لتوسيع نمو السياحة في عام 2020

مواصلة اتجاه النمو

يعتبر سكان منطقة البحر الكاريبي أكبر سوق للزائرين في مونتسيرات، حيث يمثلون 19 % من الزائرين، بينما استحوذ المسافرون من المملكة المتحدة على 13.4 % من الزوار في عام 2019، في حين مثل الزوار من الولايات المتحدة 12.6 % من زوار مونتسيرات في العام الماضي.

وقال وارن سولومون، مدير السياحة في مونتسيرات، نشعر بسعادة غامرة لأننا تمكنا من تجاوز 20000 زائر، وهو ما يخبرنا أننا على المسار الصحيح من خلال مبادراتنا التسويقية وإذا كنا قادرين على أن نكون متسقين في تقديمنا، فيمكننا مواصلة اتجاه النمو.

وأضاف سولومون، ذكرت دائرة الإحصاءات في مونتسيرات أيضًا أن إنفاق الزوار في الوجهة زاد بنسبة واحد % في عام 2019 ، أي ما مجموعه 27 مليون دولار، وإن النمو المنخفض يعني أنه على الرغم من أن المزيد من الناس يزورون الجزيرة، فإن هذا لا ينعكس بشكل كامل في مستوى إنفاقهم.

وأشار سولومون، إن مبادرات تطوير المنتجات بما في ذلك تحسينات على شبكة الطرق والمرافق الشاطئية، والتدريب على الخدمات في قطاع السياحة، سيحفز على زيادة النشاط والإنفاق من قبل زوار مونتسيرات.

منطقة جذب سياحي

تتميزمونتسيرات، ببركان سوفريير هيلز، حيث تم دفن مدينة بليموث عاصمة العصر الجورجي في ثوران البركان في 18 يوليو 1995، وسوي الحدث النصف الجنوبي للجزيرة البالغ مساحته 40 ميلاً مربعًا، بما في ذلك والميناء البحري الرئيسي، ودمر شوارع ومنازل ومباني وشركات على ارتفاع 39 قدمًا.

تم إخلاء المنطقة الجنوبية لمونتسيرات وإنشاء منطقة استبعاد، لا تزال سارية حتى يومنا هذا، وعلى الرغم من أنها وجهة خصبة تضم العديد من مناطق الجذب الطبيعية والثقافية، إلا أن منطقة الاستبعاد برزت كمنطقة جذب سياحي في مونتسيرات، ويمكن للزوار الترتيب للقيام بجولة في العاصمة السابقة بليموث المدفونة.

وقالت روزيتا ويست جيرالد، مسؤولة تطوير المنتجات، إن قسم السياحة أطلق مؤخرًا أداة مسح لاستيعاب مشاعر الزوار وتوليد “تقديرات أكثر دقة لنفقاتهم”، وهذا سيتيح لنا أن نفهم بشكل أفضل كل من الآثار الإيجابية أو السلبية لعروض منتجاتنا وإجراء تعديلات عند الضرورة.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.