مليارات خسائر السياحة العالمية جراء تفشي فيروس كورونا

0

مليارات خسائر السياحة العالمية جراء تفشي فيروس كورونا .. قتل فيروس كورونا العشرات ومرض الآلاف منذ اكتشافه لأول مرة في مدينة ووهان بوسط الصين، و أدت القيود اللاحقة التي تمنع عشرات الملايين من السكان الصينيين من السفر خارج البلاد إلى تفاقم الاحتجاجات المستمرة في هونغ كونغ والنزاع التجاري للبلاد مع الولايات المتحدة، من بين عوامل أخرى، ونقلا عن بيانات من صندوق النقد الدولي، ذكرت وكالة أسوشيتيد برس أن الصين استحوذت على 16.3 % من الناتج الاقتصادي العالمي العام الماضي، مقارنة مع 4.3 % فقط خلال تفشي السارس في عام 2003.

مليارات خسائر السياحة العالمية جراء تفشي فيروس كورونا

رابع أكبر سوق مصدر في العالم

وقال بن كوردويل، محلل السفر والسياحة في جلوبال داتا، في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن السوق الصينية الصادرة كانت ثاني أعلى إنفاق في عام 2019، حيث بلغت النفقات 275 مليار دولار، وتوضح أرقام جلوبال داتا أن الصين قد نمت من رابع أكبر سوق مصدر في العالم، حيث بلغ عدد السياح الخارجين 47.7 مليون في عام 2009، لتصبح الأكبر، حيث بلغ عدد السياح الخارجيين المذهلين 159 مليون مسافر في عام 2019 وهذا يمثل 12.2 في المائة من جميع المسافرين الخارجين.

النقاط الساخنة

وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، يرجح أن تكون النقاط الساخنة الآسيوية مثل هونغ كونغ وتايلاند واليابان وفيتنام هي الأكثر تضرراً بينما قد تشعر أماكن مثل الولايات المتحدة وأوروبا بتأثير أكبر إذا كانت تفشي الفيروس طويل الأمد، ويقدر المسؤولون في تايلاند العائدات المحتملة المفقودة بنحو 50 مليار باهت (1.6 مليار دولار).

تعد الصين حاليًا خامس أكبر مصدر للسياحة الأجنبية للولايات المتحدة، حيث زار ما يقرب من 3 ملايين مسافر صيني البلاد في عام 2018 وأنفقوا أكثر من 36 مليار دولار، ويتوقع أن تكون مدينة نيويورك، على وجه الخصوص، أكثر تتضررًا إذا استمر تفشي الفيروس، حيث تعد الصين ثاني أكبر مصدر للزوار الأجانب في المدينة.

عامًا صعبًا

وأضاف كوردويل، تواجه صناعة السياحة بالفعل عددًا من الرياح المعاكسة، بما في ذلك حالة عدم اليقين المستمرة بشأن شروط انسحاب المملكة المتحدة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتزايد التوترات الجيوسياسية بين عدد من الدول القوية، وهذه العوامل، إلى جانب تفشي فيروس كورونا، يمكن أن تعني أن عامًا صعبًا ينتظر صناعة السياحة الدولية.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.