ازدهار السياحة الحضرية في مدن أمريكا اللاتينية

0

ازدهار السياحة الحضرية في مدن أمريكا اللاتينية .. حصلت مدن مثل بوغوتا وكيتو وليما ومكسيكو سيتي على مكان بين المسافرين العالميين، حيث تمثل السياحة في أمريكا اللاتينية حوالي 127.4 مليار دولار بنسبة 3.1 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وفق نتائج عام 2017.

ازدهار السياحة الحضرية في مدن أمريكا اللاتينية

السياحة الحضرية تتطور بسرعة

أجرت أوستيليا، الكلية الدولية لإدارة السياحة، دراسة متعمقة للقطاع في أمريكا اللاتينية، مع التركيز على أن المنطقة تمر بمرحلة تحول في مدنها الرئيسية، التي يتم الآن تصورها وإدخالها كمدن سياحية حيث التوسع الحضري المكثف والزيادة في عددالسكان.

يشرح التحليل أيضًا الأشكال الجديدة للتنقل، وكذلك الإقامة المؤقتة للمجموعات السكانية الكبيرة حول العالم، والتي يحددها ويحركها تطوير وتنفيذ بنية تحتية جديدة مثل أنظمة النقل، والمزيد من المواطنين من الطبقة الوسطى، وتعزيز السياسات العامة و الاتفاقيات الدولية، والتي سهلت بشكل كبير من التنقل من الناس ورأس المال، هي كلها أمور لها تأثير مهم جدا على التوقعات السياحية في أمريكا اللاتينية.

تحول سيناريوهات السياحة

يؤكد الخبراء أن السياحة هي ظاهرة تتميز بتحول وتغيير السيناريوهات الحالية، ويمثل جانبها الحضري آخر الحدود للممارسات التي تم استبدالها بمرور الوقت بالمواقع التقليدية الجذابة للشمس والشاطئ للمدن التي تم الكشف عنها كوجهات سياحية محتملة، وبهذا المعنى، تم إعادة تشكيلها نظرًا لظهور وظائف جديدة، حيث تقدم خدمات ومنتجات جديدة لعيون جديدة مهتمة بالثقافة الحضرية، والعناصر التراثية، والخدمات وأنشطة التعليم العالي.

يتوقع أن تحقق السياحة في أمريكا اللاتينية مساهمة في الناتج المحلي بقيمة 179.7 مليار دولار في عام 2028، أي بزيادة قدرها 41٪ في عشر سنوات فقط،. وهو ما يكشف عن أهمية للسياحة الحضرية للقارة، وقد أدى تزايد عدد المسافرين، إلي ارتفاع أماكن الإقامة السياحية بفضل الطلب، في بوغوتا مثلاً  تم إدراج ما يصل إلى 107،000 غرفة جديدة في عام 2017.

من بين أهم التحديات التي يجب التغلب عليها، والتي تشاركها مدن سياحية أخرى في أمريكا اللاتينية الأمن، وإنشاء أطر تنظيمية وقانونية لإنشاء شركات السياحة، واستراتيجيات لجذب الاستثمار للمعدات والبنية التحتية التي تزيد من اتصال الوجهات.

الدافع وراء السفر في أمريكا اللاتينية

تختلف دوافع السياح في أمريكا اللاتينية، وهو ما يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند إطلاق حملات الترويج السياحي، وبينما لا يزال الترفيه يمثل الأولوية، فإن العمل والمؤتمرات لها أيضًا أهمية كبيرة:

حيث جاء الدافع من أجل الترفيه بنسبة 74٪، وحل العمل ثلنيًا بنسبة 19 ٪، بينماجاءت سياحة المؤتمرات بنسبة 7٪.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.