بلغ عدد السياح الوافدين إلى مدينة دافاو 2.34 مليون

0

بلغ عدد السياح الوافدين إلى مدينة دافاو 2.34 مليون .. أظهرت بيانات مكتب السياحة في مدينة دافاو الفلبينية أن 2.34 مليون سائح على الأقل زاروا المدينة من يناير إلى نوفمبر 2019 ، مما ساهم في الاقتصاد المحلي بما لا يقل عن 51 مليار بيزو، وقالت مديرة عمليات السياحة في مدينة دافاو تيسكون جينروزي،  إن الرقم القياسي للأشهر الـ 11 الأولى من العام تجاوز 2.17 مليون سائح خلال نفس الفترة من العام الماضي، أو بزيادة 7.3 %.

بلغ عدد السياح الوافدين إلى مدينة دافاو 2.34 مليون

الحاجة إلي برامج MICE

وقالت تيسكون، أن الرقم السياحي قد يكون أعلى لأنهم لا يملكون بيانات من أماكن إقامة ذات طراز شخصي، أو من يستأجرون منازلهم أو غرفهم من خلال الحجوزات عبر الإنترنت، وان ارتفاع عدد السياح يعود إلى استضافة المزيد من الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، لذا نحن نتطلع إلى وجود برنامج MICE لدينا، مما يعني أيضًا دعم روادنا والمؤسسات ذات الصلة بالسياحة لضمان أن خدماتهم تتوافق مع المعايير الدولية.

دور القطاع الخاص

وأكدت تيسكون، على أن القطاع الخاص لعب دورًا رئيسيًا في زيادة عدد السياح الوافدين، وذلك لتوفير التسهيلات اللازمة للاجتماعات والمؤتمرات لبرنامج MICE، وقالت إن تعاون شركائنا من القطاع الخاص أمر بالغ الأهمية، حيث يضمن حصولهم على الوثائق القانونية اللازمة لإدارة أعمالهم.

وأشارت مديرة عمليات السياحة، إلى أن الاستثمارات المتزايدة في صناعة السياحة مثل المنتجعات ومرافق المؤتمرات والاتصال الدولي تزيد من عدد السياح الوافدين إلى المدينة.

دفعة للسياحة المحلية

ومن الجدير بالذكر أن حكومة المدينة فازت في أكتوبر الماضي، بحقوق استضافة المؤتمرات الفلبينية، والسفر التشجيعي، والمؤتمرات والمعارض / الأحداث لعام  2020، التي يطلق عليها أكبر تجمع للمتخصصين في المؤتمرات في البلاد، وستعزز الاستضافة التي أعلن عنها دفعة السياحة للحكومة المحلية لوضع المدينة كعاصمة  للمعارض والمؤتمرات في الفلبين.

وفقًا لموقعها على الإنترنت، تقوم TPB، وهي وكالة تابعة لوزارة السياحة، بتسويق وترويج الفلبين محليًا ودوليًا كوجهة سياحية على مستوى عالمي ولسياحة المعارض والمؤتمرات، في شراكة استراتيجية مع أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص لتقديم وجهة فريدة ذات قيمة عالية تجربة للزوار، مما يساهم بشكل كبير في زيادة عدد الوافدين.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.