منظمة السياحة الكاريبية تغلق مكاتبها في نيويورك ولندن

0

منظمة السياحة الكاريبية تغلق مكاتبها في نيويورك ولندن .. تعتبر الولايات المتحدة أهم مصدر للسياحة بالنسبة للبلدان والأقاليم الكاريبية الجزرية، حيث يصل أكبر عدد من الزوار منهم في كل يوم، وتعتبر المملكة المتحدة وأوروبا ثاني أكبر سوق للسفر إلى الداخل، و بدون زائرين من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ، فإن معظم الاقتصادات في دول الكاريبي ستكون على وشك الانهيار، لكن لماذا قرر مجلس السياحة الكاريبي إغلاق مكاتبه في مكاتب نيويورك ولندن، رغم أن العواقب على صناعة الزوار قد تكون مدمرة؟ وما هي أولويات منظمة السياحة الكاريبية في عام 2020؟

منظمة السياحة الكاريبية تغلق مكاتبها في نيويورك ولندن

أسباب إغلاق المكاتب

أجاب ستانتون كارتر، المدير السابق للسياحة في دومينيكا، عن ذلك فقال، سبب إغلاق مكاتب في نيويورك ولندن بعد مداولات وحوار ومناقشة، وهو قرارتم التوصل إليه أخيرًا بسبب إعادة هيكلة وإعادة تنظيم منظمة السياحة الكاريبية، والغرض منه هو تعزيز دور المنظمة في تطوير صناعة السياحة في المنطقة، ولتحقيق هذا الهدف، سيتعين  خفض النفقات التشغيلية منظمة السياحة الكاريبية .

وأشار كارتر، أن فكرة إعادة هيكلة منظمة السياحة الكاريبية وخفض التكاليف التشغيلية ليست فكرة جديدة، حيث تخبرنا مصادر موثوقة أنه منذ فبراير 2001، تم تقديم نسخ من التقرير النهائي بعنوان “المراجعة الإستراتيجية لوظيفة التسويق في CTO” التي تحتوي على توصيات لإعادة هيكلة طريقة عمل المنظمة إلى مجلس إدارتها للمراجعة والنظر والتنفيذ.

أبرز الاقتراحات

وجاءت أبرز الاقتراحات في هذا التقرير إجراء إصلاح شامل وتوسيع قسم التسويق في منظمة السياحة الكاريبية على النحو التالي: نقل مكتب CTO في نيويورك ومقر شعبة التسويق إلى ميامي بفلوريدا لخفض النفقات التشغيلية، وتطوير وتوسيع منشآت لندن لتعمل كمكتب للمنظمة في المملكة المتحدة ومكتبها الإقليمي الأوروبي.

إنشاء مكاتب تسويق للمنظمة مزودة بالموظفين بشكل كامل في تورونتو / كندا وفرانكفورت / ألمانيا وباريس / فرنسا لتعزيز استراتيجية التسويق العالمية لتعزيز منطقة البحر الكاريبي

تلبية السياحة في العصر الجديد

يبقى السؤال المذهل، إذا كان واضحًا منذ عام 2001 أن هناك حاجة إلى تقليص النفقات، فلماذا استغرق الأمر نحو 18 عامًا لتصحيح الوضع، في منطقة تُشتهر فيها السياحة بأنها المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والتنمية، هل ينبغي تفسير ذلك على أنه المماطلة أو الرضا عن النفس أو أن نموذج الأعمال الحالي لمنظمة السياحة الكاريبية CTO الذي تم تقديمه عام 1989 بعد دمج CTA و CTRC قد عاشت فائدة ذلك؟

وتخوض منظمة السياحة الكاريبية منذ بداية الألفية، معركة شاقة مع دورها ومسؤوليتها في صناعة السياحة في منطقة البحر الكاريبي، في حين قام أصحاب المصلحة في القطاع الخاص في المنطقة بتحديث مرافقهم بأحدث التقنيات لتلبية السياحة في العصر الجديد، ويبدو أن الدول الأعضاء في المنظمة ينتظروا  قرار ترقية برنامج التسويق الإقليمي باستخدام تكنولوجيا المعلومات والإنترنت.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.