جدل بعد قرار يوناني بنقل جزء طريق روماني أثري لافتتاح محطة مترو

0

جدل بعد قرار يوناني بنقل جزء طريق روماني أثري لافتتاح محطة مترو .. أثار قرار مثير للجدل الأسبوع الماضي، من قبل المجلس الأثري المركزي اليوناني (KAS) بنقل جزء من طريق روماني قديم تم اكتشافه خلال أعمال التنقيب في محطة مترو فينيزيلوس سالونيك، ردود فعل غاضبة من المجموعات الثقافية وعلماء الآثار في جميع أنحاء العالم.

جدل بعد قرار يوناني بنقل جزء طريق روماني أثري لافتتاح محطة مترو

أول رد فعل أوروبي

أعلن المجلس الأثري المركزي اليوناني KAS عن قرارالأغلبية بعد جلسة استمرت 19 ساعة، تتم بموجبها إزالة الاكتشافات الهامة من أجل السماح ببناء مترو مدينة الميناء الشمالي وإعادة تثبيته في وقت لاحق بمجرد اكتمال محطة المترو.

سجل اتحاد التراث الثقافي على مستوى أوروبا، الذي يمثل منظمات المواطنين التي تعمل على حماية التراث الثقافي والطبيعي لأوروبا، أول رد فعل أوروبي، والتأكيد على”الأهمية الأوروبية” للاكتشافات ، كما وصف قرار وزارة الثقافة بأنه “آخر التطورات المثيرة للقلق فيما يتعلق بالآثار الثمينة التي تم اكتشافها في محطة المترو في فينيزيلوس سالونيك”.

تكلفة مرتفعة

وأعرب اتحاد التراث الثقافي الأوروبي، للحكومة اليونانية عن قلقه بشأن خطتها المقترحة مؤخرا، وإلى جانب اتحاد التراث الثقافي، يزعم خبراء آخرون من بينهم علماء الآثار أن نقل الاكتشافات سيضر بها، ويجادلون بأن المسؤولين اليونانيين قرروا عدم بناء المحطة حول الآثار لأنها ستكون أكثر استهلاكا للوقت وأكثر تكلفة.

ووفقًا لـ نيكوس كوريتاس، للرئيس التنفيذي لشركة مترو Attiko، سيسمح بفتح محطة المترو في عام 2023، عندما ينتهي تمويل الاتحاد الأوروبي وإن تكلفة نقل المعثورات تقدر بـ 70.6 مليون يورو، وإن – المضي في الأعمال حول الآثار – سيرفع التكلفة إلى 124.5 مليون يورو، وسيتم الانتهاء من إتمام المشروع في 2026.

وقال عمدة سالونيك، كونستانتينوس زيرفاس، إن الاكتشافات الأثرية ستكون في متناول الزوار و “سيتم عرضها كما يلائم دولة تحترم وتكريم تراثها، مضيفًا أن طريقة الإزالة وإعادة التثبيت كانت “آمنة تقنيًا، بتكلفة أقل وإكمال أسرع “.

تعود الاكتشافات الأثرية للعصر البيزنطي، وبطول 76 مترًا وعرضها 7.5 أمتار، ومعبدة بالرخام، وبقايا من القرن السابع، وقوس من الحجر الضخم المنهار، وأنابيب المياه ونظام للصرف الصحي.

وتزداد الاحتجاجات ووصل إجمالي التوقيعات علي عريضة رفض نقل القطع إلي أكثر من 26000 توقيع يدعو إلى أن تبقى القطع الأثرية دون تغيير.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.