تراجع السياحة في البندقية التي اجتاحتها الفيضانات

0

تراجع السياحة في البندقية التي اجتاحتها الفيضانات … قالت جمعية أصحاب الفنادق في مدينة البندقية، إن المخاوف من حدوث مزيد من الفيضانات غير المسبوقة في المدينة قد خفضت حجز الفنادق بنسبة 45%، حيث تعرضت المدينة منذ أكثر من شهر لأعلى مد منذ أكثر من 50 عامًا، حيث بلغت المياه العالية ذروتها بارتفاع 1.87 متر، في 12 نوفمبر، طبقًا لمركز مراقبة المد والجزر، وكان السياح يتجولون في الشوارع التي غمرتها الفيضانات بحثًا عن مأوى بينما تهب رياح عنيفة في الأمواج في ميدان سان مارك.

تراجع السياحة في البندقية التي اجتاحتها الفيضانات

قلق غير واقعي

وقال فيتوريو بوناسيني، رئيس رابطة أصحاب الفنادق في البندقية، خلال مؤتمر صحفي منذ منتصف نوفمبر، بعد الفيضان التاريخي، شهدنا انخفاضًا غير مسبوق (في عدد) الحجوزات، وهذا لم يحدث حتى بعد الهجمات على البرجين الأمريكيين، وقد سجلنا إلغاءًا بنسبة 45 % (خلال الثلاثين يومًا الماضية) واضطررنا إلى إلغاء الأحداث والمؤتمرات والمبادرات الرئيسية المخطط لها في العام المقبل.

وأضاف بوناسيني، إن فهم الناس للوضع على الأرض بعيد عن الواقع، لقد تلقينا مكالمات قلق من الولايات المتحدة الأمريكية، سألنا خلالها  هل بإمكان طفل يبلغ طوله متر ونصف (خمسة أقدام) زيارة المدينة  دون التعرض للخطر، وهذا القلق يخالف الواقع لأن البندقية أعلى من مستوى سطح البحر بأكثر من متر، وأنه عندما يتحدث الناس عن ارتفاع مده 1.30 متر، فإن الواقع هو أن مستوى المياه لا يتجاوز 30 سم فقط وفي بعض أجزاء المدينة القديمة.

أضرار بنحو مليار يورو

ووفق جمعية أصحاب الفنادق في مدينة البندقية، قام أكثر من 31 مليون سائح بزيارة المدينة خلال العام الماضي – لكن 20 مليونًا منهم قضوا يومًا واحدًا فقط هناك و 11.5 مليون فقط بقوا في 274 فندقًا،

تجدر الإشارة أن المدينة المحبوبة في جميع أنحاء العالم بسبب قنواتها والهندسة المعمارية التاريخية والفنية، عانت في أسوأ أسبوع من الفيضانات في منتصف شهر نوفمبر منذ بدء التسجيل في عام 1872، حيث سجلت أربعة مد وجزر يتجاوز 140 سم (4.59 قدم) في سبعة أيام فقط.

على الرغم من أن المياه هدأت بسرعة، إلا أن صور مدينة مغمورة عالقة في الوعي العام، وأفاد أصحاب الفنادق أن إلغاء الحجوزات تبعه ندرة الحجوزات الجديدة.

وقال كلاوديو سكاربا، أحد مسؤولي جمعية أصحاب الفنادق في البندقية، عادة  في هذه الفترة يتم بيعنا ليلة رأس السنة الجديدة ونبدأ بالحجز للكرنفال (في فبراير)، لكن كل شيء على حاله في الوقت الحالي.

وقد قدّر لويجي بروغنارو، عمدة المدينة، أن فيضان نوفمبر تسبب في أضرار تبلغ قيمتها نحو مليار يورو.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.