السياحة الدينية المكسيكية تحقق أرباحًا تزيد عن 5,0 مليار دولار أمريكي

0

السياحة الدينية المكسيكية تحقق أرباحًا تزيد عن 5,0 مليار دولار أمريكي .. ذكر خوسيه مانويل لوبيز كامبوس، رئيس الاتحاد الوطني لغرف التجارة والخدمات والسياحة في المكسيك، أنه في السنوات الأخيرة، عملت البلاد نفسهاعلى أن تكون كواحدة من أهم الوجهات للسياحة الدينية، حيث سجلت أكثر من 20 مليون زائر في المواقع والمراكز الدينية، حيث يبلغ إجمالي العائدات أكثر من 10 مليارات بيزو (حوالي 53.0 مليار دولار أمريكي).

السياحة الدينية المكسيكية

أكثر الأماكن زيارة

وشدد كامبوس، على أنه في حالة المكسيك، تعد كنيسة سيدة غوادالوبي أكثر الأماكن زيارة من قِبل المواطنين والأجانب على حد سواء، حيث زارها أكثر من 18 مليون زائر، وهذا الرقم يعد ثاني أكبر زيارة لموقع ديني في العالم، ولا تتعداه كنيسة القديس بطرس في روما.

كما ذكر كامبوس، أن تاريخ السياحة الدينية الرئيسي في البلاد هو 12 ديسمبر، حيث يتجمع 7.2 مليون شخص حول بازيليكا في مكسيكو سيتي، وهو رقم يعادل ذلك الذي سجلته مكة في المملكة العربية السعودية، وأن من إجمالي عدد السياح الذين يزورون كنيسة جوادالوبي، 64٪ من المواطنين و 36٪ من الزوار الدوليين من دول مثل الولايات المتحدة وإسبانيا وكولومبيا وألمانيا والأرجنتين.

أعظم سياحة دينية في العالم

وفقًا لما جاء في المنظمة العالمية للسياحة (UNWTO)، فإن المكسيك هي من بين أفضل 10 دول ذات أعظم سياحة دينية في العالم، حيث تستقبل 330 مليون زائر سنويًا لمواقع التراث الثقافي في الكوكب وتمثل 20٪ من السياح الدوليين الوافدين، وأن الأماكن ذات التدفق الكبير من المؤمنين في البلاد هي تاكسكو (غيريرو)، سان لويس بوتوسي، كويريتارو، أواكساكا، وسان ميغيل دي الليندي (غواناخواتو).

وتقام في سلسلة جبال تاراهومارا في تشيهواهوا وباتزكوارو وميشواكان وماني ويوكاتان، العديد من الاحتفالات الكاثوليكية، وهي جذابة للغاية للسياح وتستقبل عددًا كبيرًا من الزوار كل عام.

وتعتبرباسيليكا دي نويسترا سينورا دي غوادالوبي، الكنيسة الكاثوليكية الرومانية التي هي المركز الديني الرئيسي للمكسيك، وتقع في فيلا دي غوادالوبي هيدالجو، الحي الشمالي لمدينة مكسيكو، وقد شيدت الكنيسة بالقرب من المكان حيث يقال أن العذراء  ظهرت مرتين، وهذه الظهورات أدت إلي تسريع تحويل الهنود في المكسيك إلى المسيحية، في عام 1754، جعل المقر البابوي من العذراء غوادالوبي راعية وحامية لإسبانيا الجديدة، وفي عام 1810 أصبحت رمزا لحركة الاستقلال المكسيكية عندما رفع الكاهن الوطني ميغيل هيدالجو كوستيلا صورتها إلى رايته.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.