السياح اليابانيون يبدون اهتماما متزايدا بالمناطق الفرنسية

0

السياح اليابانيون يبدون اهتماما متزايدا بالمناطق الفرنسية .. من المقرر أن ينمو عدد السياح القادمين من اليابان إلى فرنسا من 1.1 مليون في عام 2019 إلى 1.3 مليون في عام 2023، بزيادة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.6 ٪، وفقا لتحليل  جلوبال داتا.

كشف أحدث تقرير لشركة التحليلات أن السياح اليابانيين ينجذبون إلى باريس على وجه التحديد نظرًا لتصورهم بأنها مدينة رومانسية، ووفقا للتقرير، تجاوزت فرنسا غوام في عام 2018 لتصبح خامس أكبر سوق للمسافرين للخارج من اليابانيين.

وذلك على الرغم من أن غوام هي الوجهة الأقرب إلى اليابان، حيث أن متوسط ​​زمن الرحلة 3 ساعات و 45 دقيقة، مقارنة بـ 12 ساعة و 50 دقيقة إلى فرنسا، لكن اليابانيين على استعداد للتضحية بهذه الجوانب من العطلة لتجربة الوجة الفرنسية، بسبب ما تروجه وسائل الإعلام اليابانية عن الرومانسية التي تجري في الأمة الفرنسية.

السياح اليابانيون يبدون اهتماما متزايدا بالمناطق الفرنسية

سحر اليابان بالأشياء الفرنسية

يوضح هذا النمو الكبير أن سوق المصدر الياباني مستعد للتضحية بالقدرة على تحمل التكاليف وإمكانية الوصول في بعض الأحيان بسبب السحب الثقافي للوجهة، حيث أصبحت مدينة الحب والرومانسية وجهة سياحية مشهورة بسبب سحر اليابان بكل الأشياء الفرنسية.

تزخر مدن مثل طوكيو بالحلويات الفرنسية ومحلات الأزياء الفرنسية الفاخرة مثل شانيل ولويس فويتون، ومن الواضح أن معظم السياح اليابانيين يتدفقون إلى باريس، مما يسهم في تزايد مشكلة السياحة المفرطة في العاصمة.

وفقًا للخبراء، ينبغي على  الوكالة الوطنية لتطوير السياحة في فرنسا، التركيز على الترويج لمدن سياحية أقل إلى سوق المصادر اليابانية، مثل مدينة بوردو الفرنسية على سبيل المثال، التي أصبحت مشهورة بمطبخها والعديد من القلاع، والتي تعتبر أفضل تعبيرعن الصور النمطية المعروفة التي تجذب المسافرين اليابانيين.

متلازمة صدمة باريس

وتجدر الإشارة أن مجلة الطب النفسي الفرنسية Nervure تستشهد على خيبة الأمل التي يشعر بها الكثير من الزوار اليابانيين بسبب توقعات باريس المبالغ فيها بأنها مدينة حب وأزياء وشعوب ساحرة.

حيث ترتبط باريس في الثقافة الشعبية اليابانية، بالأفلام الرومانسية مثل أميلي ويعتقد أنها من القصص الخيالية والشوارع المرصوفة بالحصى، لكن عندما تبدأ حقيقة مدينة باريس الحديثة، بخدمتها السيئة السمعة ووسائل النقل العامة المربكة، لا يمكن لبعض السياح ببساطة التغلب على توقعاتهم.

بالإضافة إلى الإرهاق والحواجز اللغوية والحواجز الثقافية، فإن الحنين إلى الوطن وصدمة الثقافة يمكن أن تتسبب في ضائقة نفسية خطيرة.

وتقوم السفارة اليابانية في باريس بإعادة ما يصل إلى 20 سائحًا سنويًا، وترسلهم إلى المنزل مع طبيب أو ممرض لضمان شفائهم من الصدمة، كما تدير السفارة أيضًا خط مساعدة على مدار 24 ساعة للوافدين الذين يعانون من متلازمة صدمة باريس.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.