السياحة في القطب الجنوبي.. والاستحمام مع البطريق  

0

السياحة في القطب الجنوبي.. والاستحمام مع البطريق .. يزور المزيد من السياح خلال هذا الموسم المنطقة المحيطة بجزيرة هاف مون في أنتاركتيكا في نصف الكرة الجنوبي، ومن  المتوقع أن يصل عدد الزوار إلي 80،000 زائر، بزيادة أكثر بنسبة 40 % عن العام الماضي، حيث الثلوج على الشاطئ والجبال الجليدية الغريبة التي تبدو وكأنها تكوينات اوريغامي، ومغامرات السياح بالسباحة ومراقبة البطارق، التي يبدو أنها لا تمانع المتطفلين بملابسهم الوظيفية بلون النيون والأسود.

السياحة في القطب الجنوبي.. والاستحمام مع البطريق  

قلب الأرض

تنتمي جزيرة هاف مون إلى جزر شيتلاند الجنوبية التي تدعي الأرجنتين، وكذلك شيلي وبريطانيا العظمى أنها تنتمي إليها، ولا يمكن الوصول إلى الجزيرة إلا بالقوارب أو بالمروحيات.

وقال مارسيلو ليب، مدير معهد تشيلي للقطب الجنوبي، أنتاركتيكا “تشبه قلب الأرض”. يتوسع ويتقلص مرة أخرى مثل القلب النابض، وأن التيار القوي الذي يتحرك في جميع أنحاء القارة يعمل مثل نظام الدورة الدموية الذي يمتص التيارات الدافئة من المحيطات الأخرى ويعيد توزيع الماء البارد.

القواعد الشائعة

يؤكد منظمو الرحلات أن رحلاتهم في القارة القطبية الجنوبية صديقة للبيئة، لا تلتقط شيئًا سوى الصور، ولا تترك سوى آثار أقدام، ولا تحتفظ بأي شيء سوى الذكريات، هذه هي القواعد الشائعة للمشاركين، الذين يريدون مشاهدة القارة القطبية الجنوبية، لأن المشهد قد لا يكون هو نفسه في يوم واحد.

يؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض في القارة القطبية الجنوبية، والتي تمتد شمالًا باتجاه تييرا ديل فويغو، إلي ذوبان الأنهار الجليدية وتجلب التيارات المواد البلاستيكية الدقيقة التي تلوث هذا النظام البيئي.

ويشكو حماة البيئة، من زيادة الانبعاثات الكربونية من خلال الرحلات الجوية والسفن السياحية، ومن أن السياح يساهمون في تدمير المنطقة.

تأثير الزوار

تجدر الإشارة أنه يحدث في جزيرة هاف مون، موسم التكاثر الربيعي لطيور البطريق، التي تحمل اسمها بسبب الشريط الأسود على طول الذقن، ويكون منظرهم جميلا حينما يمدّون مناقيرهم نحو السماء ويصرخون من أعشاشهم الصخرية، وكأنهم يقولون للذكور الآخرين” هذه أرضي “وربما تكون إشارات من إناث البطريق للذكور، كما يوضح علماء الطيور.

يذكر أن الجزيرة كانت مستعمرة تضم 2500 طائر من طيور البطريق، لكن خلال السنوات القليلة الماضية، أصبح العدد قليلا، وهو ما لا يمكن معه إنكار تأثير الزوار.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.