المملكة العربية السعودية .. كل شيء يتغير بعد فتح أبوابها للسياح

0

المملكة العربية السعودية .. كل شيء يتغير بعد فتح أبوابها للسياح .. اكتنف الغموض المملكة العربية السعودية لفترة طويلة لعدد لا يحصى من السياح المحتملين في جميع أنحاء العالم، ومنذ ما يقرب من عقد من الزمان، لم تكن هناك تأشيرات سياحية وقبل كل شيء لا توجد بنية تحتية موجهة للأعمال التجارية للأجانب، لكن مع بداية عام 2019، بدأ كل شيء يتغير، تم تقديم تأشيرات سياحية إلكترونية في لواحدة من أكثر الوجهات السياحية المطلوبة، في عالم تجعلنا فيه وسائل التواصل الاجتماعي نشعر بأننا على دراية بالأماكن البعيدة في جزر المالديف وبالي، فإن السياح يتوقون أكثر فأكثر للتجارب الثقافية الجديدة.

المملكة العربية السعودية .. كل شيء يتغير بعد فتح أبوابها للسياح

دولة غنية بالثقافة والتقاليد

فتحت المملكة السعودية أبوابها من أي مكان، ولم تفتح أبوابها تدريجياً، بعد أن كانت أبوابها مغلقة أمام عالم السياح، رغم أنه لم يتغير الكثير عن الموقف والإدراك، فالناس ودودون للغاية والشعور بالأمان في المملكة العربية السعودية كبير جدا، وذلك قبل تقديم التأشيرات السياحية بسهولة، وقد كان قلة قليلة من المسافرين على دراية بما تقدمه البلاد.

هذه دولة غنية بالثقافة والتقاليد، وقد تم إرسال رسالة واضحة حاليًا مفادها أن المملكة العربية السعودية ليست حريصة فقط على الأعمال التجارية ولكن السياحة أيضًا، ستأتي غالبية السياح عبر الرياض وجدة، والتي تعد بمثابة قواعد رائعة لاستكشاف بعض الجمال المذهل هنا من “حافة العالم” إلى السوده ومدين صالح.

تقدم ملحوظ

لدى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان طموحات لرؤية السياحة تساهم بنسبة 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وما يعنيه هذا هو أن العالم على وشك رؤية أحد أكثر مشاريع التطوير طموحًا وسرعة منذ تطورت دبي.

مع تطلع المملكة إلى زيادة أعدادها السياحية بسرعة إلى 30 مليون سنويًا على مدار الـ 12 عامًا القادمة، فإنها تحقق بالفعل تقدم ملحوظ في نمو البنية التحتية، وتتطلع هذه الأمة إلى الأمام وليس إلى الوراء عندما يتعلق الأمر بطموحاتها، مع توقيع المملكة  بالفعل على عقود لبناء مدن للملاهي والالتزام ببناء 500000 غرفة فندقية جديدة، تتطلع المملكة إلى تقديم المزيد من الخيارات للسائحين، مع الحفاظ على تراثها الثقافي.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.