مالطا تطلق خطة “السفر المريح للمناخ”

0

مالطا تطلق خطة “السفر المريح للمناخ” … أعلن وزير السياحة في مالطا الدكتور كونراد ميززي، الذي يقود مناقشة عالمية في لندن هذا الأسبوع، عن استراتيجية جريئة للرد على أزمة المناخ والترويج لها على مدى العقد المقبل، وقال ميزز، أن خطتنا ستتناول كل جانب من جوانب السياحة لضمان تناسبها ضمن سيناريو اتفاقية باريس للمناخ، حيث  يوجد نوعًا جديدًا من السفر سيتم فيه قياس انبعاثات الكربون، من خلال تكنولوجيا منخفضة الكربون.

مالطا تطلق خطة “السفر المريح للمناخ”

نقطة محورية

وقال ميززي، إن المعهد العالمي للسياحة الصديقة للمناخ في مالطا من شأنه أن يعطي تواصلًا عالميًا في دولة يعتمد اقتصادها على السياحة، كما أن لها تاريخ كرائد فكري في مجال مرونة المناخ، ووصف ميززي تقرير المعهد العالمي للسياحة الصديقة للمناخ في مالطا حول السفر الصديق للمناخ، مع المجلس العالمي للسفر والسياحة، خلال قمة العمل المناخي التي عقدها الأمين العام للأمم المتحدة كخطوة أولى مهمة في تحسين إمكانات الحد من الكربون في قطاع السياحة والسفر وفي بناء طموح لبرنامج محايد للمناخ عام 2050،  ويأتي الإعلان عن إطلاق سجل عام 2020 لطموح السفر الصديق للمناخ كنقطة محورية أخرى في تعزيز التقدم المحايد في مناخ الصناعة.

الإرث

وقال جيفري ليبمان، المؤسس المشارك لـ المعهد العالمي للسياحة الصديقة للمناخ في مالطا، ورئيس الائتلاف الدولي لشركاء السياحة (ICTP)، إن المعهد إرثًا للراحل موريس سترونج، الذي قضى نصف قرن في قيادة العمل العالمي بشأن المناخ،  ولقد وصل التغيير إلى ذروته في قمة الأرض في ريو عام 1992 ثم في مؤتمر باريس للمناخ في عام 2015،  وأشارليبمان إلى أن النتيجة الأساسية للتقرير الأول للسفر الصديق للمناخ هي أن صناعة السفر تحتاج إلى زيادة طموحاتها المحايدة للمناخ بشكل جذري حتى تتمكن من الوصول إلى ذروة الاحتباس الحراري انبعاثات الغازات الآن، وخفضها إلى النصف بحلول عام 2030 وتخلص من آثارها بالكامل بحلول عام 2050.

تحسينات تشغيلية

ومن جهته قال كريس لايل، الرئيس التنفيذي لاقتصاد النقل الجوي، إن الطيران كمحرك رئيسي للسياحة كان مثالًا رائدًا على الحاجة إلى زيادة الطموح في تخفيض الانبعاثات، وشرح لايل الإجراءات الكثيرة التي اتخذتها منظمة الطيران المدني الدولي من خلال خطة نظام تعويض الكربون وخفضه للطيران الدولي، عبرإدخال تحسينات تشغيلية، لكن لايل، وافق على أن هناك حاجة إلى المزيد لتحقيق أهداف عالمية أوسع، وركز لايل على وجه التحديد على وقود الطيران الصناعي الذي قال إنه كان مفتاح عدم الطيران الكربوني، ودعا إلى تسريع وتيرة التغيير، واعتقد أن المعهد العالمي للسياحة الصديقة للمناخ، يمكن أن يساعد في تحفيز عمل أقوى.

اختتم الوزير ميززي مناقشة حيوية بإعلانه أن المعهد العالمي للسياحة الصديقة للمناخ في مالطا، سيعقد أول مركز أبحاث للخبراء العالميين، في مالطا في أوائل عام 2020 لتعزيز مفهوم السفر الصديق للمناخ والتركيز على التنفيذ العملي على المستويين الوطني والمحلي.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.