حكومة الأقلية الكندية توفر فرصًا للسياحة

0

حكومة الأقلية الكندية توفر فرصًا للسياحة .. يمكن لحكومة الأقلية الجديدة في كندا أن تزود قطاع السياحة بفرصًا جديدة مهمة، تم إخبار قادة  صناعة السياحة بهذا خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي، الذي ينظم رعاية جمعية رابطة صناعة السياحة الكندية (TIAC)​​، في أوتاوا، كندا، والتي تضم أعضاء من جميع القطاعات الصناعية.

حكومة الأقلية الكندية توفر فرصًا للسياحة

المزيد من النفوذ

أخبرت كريستين ماكميلان، الشريكة مع شركة العلاقات الحكومية كريستفيو للشؤون العامة، قادة السياحة أن يطلعوا جميع أعضاء البرلمان على قضاياهم، وليس فقط وزراء الحكومة، ونواب جميع القطاعات السياسية، وقالت إنه بالنظر إلى حقيقة أنه يمكن إجراء انتخابات في كندا في أي وقت،يجب أن يكون النواب جاهزون للانتخابات، وهذا يعني يتحدث أعضاء TIAC إلى السياسيين المحليين، وأن يطلعوهم على قضايا الدعوة الخاصة بهم، حيث إن أعضاء المعارضة سيكون لديهم المزيد من النفوذ لأن الحكومة الليبرالية يجب أن تعتمد على دعمهم.

الميزانيات الحديثة آمنة

وقالت اليزابيث روسكو، أنه سيتعين على البرلمانيين البقاء على مقربة من أوتاوا في حالة التصويت في اللحظة الأخيرة في المجلس التشريعي، وبالتالي تصبح اللجان البرلمانية وسيلة أكثر أهمية للتواصل مع المناصب الصناعية من الاجتماعات في الدوائر الانتخابية للأعضاء.

وأشارت إلى أن الليبراليين سيعتمدون بشكل خاص على الحزب الديمقراطي التقدمي الجديد، الذي وعد ببرنامج عالمي للعقاقير خلال الحملة الانتخابية، وأوضحت أن هذا سيكون أكبر تحد في الميزانية تواجهه الحكومة، وربما يهدد بعرقلة الموارد عن المبادرات الجديدة الأخرى التي قد يريدها قطاع السياحة، لكننا في بيئة تنفق بدلاً من بيئة متقطعة، كما أشارت روسكو، لذلك من المحتمل أن تكون المبادرات التي تم وضعها بالفعل في الميزانيات الحديثة آمنة.

نفوذ اقتصادي

ولاحظت رئيس TIAC شارلوت بيل، أن ثلث جميع أعضاء البرلمان هم من المبتدئين، وخاصة بين أحزاب المعارضة، وبالتالي فإن قادة السياحة لديهم الكثير من العمل للتعرف عليهم وتثقيفهم حول مخاوفنا.

بينما تتنافس TIAC مع 2700 مؤسسة أخرى من أجل لفت انتباه السياسيين، قالت بيل إن الصناعة تتمتع بنفوذ اقتصادي حيث بلغت إيرادات  22.1 مليار دولار، وهو أكبر قطاع تجاري من حيث عائدات التصدير – ويمكن للسياحة التحدث بصوت واحد عن خبرها الجيد للصناعة التي تعود بالنفع على جميع الكنديين، وأضافت، ظهرت السياحة بشكل ما في برنامج حملات كل حزب، وهذه هي المرة الأولى لذلك.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.