إزالة الكربون شرطا أساسيا لترخيص المطارات للاستثمار

0

إزالة الكربون شرطا أساسيا لترخيص المطارات للاستثمار .. تواجه أوروبا فجوة في استثمارات المطارات بقيمة 12.3 مليار يورو على مدار السنوات الخمس القادمة، وذلك على إثر الاستثمارات المتخلفة في البنية التحتية للنقل، وستزيد هذه الفجوة إلى عجز بنسبة 12٪ بين الاستثمارات المطلوبة في المطارات منذ عام 2013، وذلك نظرًا لأن أوروبا تستأثر بأكثر من نصف مطارات العالم الأكثر ازدحامًا، فإن قلة الاستثمارات في المطارات ستهدد الوضع التنافسي للاتحاد الأوروبي، وتهدد التقارب الاقتصادي والفوائد الكاملة للسوق الموحدة، كما ستؤثر أيضًا على قدرة المطارات على إزالة الكربون.

إزالة الكربون شرطا أساسيا لترخيص المطارات للاستثمار

شرط أساسي

التزمت مطارات أوروبا رسمياً في يونيو الماضي بتحقيق صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على أبعد تقدير بحلول عام 2050 ، لكن تحقيق Net Zero سيتطلب استثمارات جديدة كبيرة لإزالة الكربون عن منشآتها (المباني) وأساطيل المركبات.

وقال أوليفييه يانكوفيتش، المدير العام لـ ACI EUROPE، إن إعادة تأهيل محطات الركاب الحالية وتطوير محطات جديدة وفقًا لأعلى معايير كفاءة الطاقة سوف تتطلب وحده 25.9 مليار يورو على الأقل من الاستثمارات الإضافية، في حين أن هذا سيولد مدخرات كبيرة في الوقت الإضافي من حيث تكاليف التشغيل، فإن هذه المدخرات لن تتحقق إلا إذا تم إجراء هذه الاستثمارات ومرة ​​واحدة، وهذا يعني أن منح المطارات حرية وترخيص الاستثمار هو شرط أساسي لنزع الكربون.

زيادة احتياجات الاستثمار

نظرًا لأن الحكومات لم تعد مستعدة أو قادرة على تمويل تطوير المطارات وقواعد المساعدات التي تقدمها الدولة في الاتحاد الأوروبي والتي تحد من قدرتها على القيام بذلك، فقد أصبح الاستثمار في المطارات في أوروبا أساسًا لشركات القطاع الخاص بشكل متزايد على مدار العشرين عامًا الماضية، وأدى النمو القوي في الطلب وتطورات السوق والعوامل الخارجية إلى زيادة احتياجات الاستثمار في المطارات وأصبحت أكثر تنوعًا، وتتراوح هذه الخيارات الآن بين السعة والاتصال والجودة والأمان والسلامة، بالإضافة إلى التكامل بين التحويل الرقمي والـ ATM والوسائط المتعددة – وبالطبع الاستدامة ومرونة المناخ وإزالة الكربون.

تحديًا لخطط الاستثمار

وأضاف يانكوفيتش، تعكس فجوة الاستثمار في المطار ظروف تداول أكثر لا يمكن التنبؤ بها وضغوط تنافسية متزايدة، ويرجع الأمر إلى معارضة شركات الطيران الحالية لاستثماراتنا لأنها تسعى إلى حماية مركزها في السوق، كما أن عدم كفاية تنظيم المطار هو أيضا عامل متزايد، وتشكل القرارات أو المقترحات المقدمة خلال الأشهر الماضية من قبل الجهات التنظيمية في فرنسا وإيطاليا وإيرلندا وسويسرا تحديًا لخطط الاستثمار في المطار، لذا  يجب أن تكون أولويات اليوم حول الاستدامة والقدرة واهتمام المستهلك،  وقد حان الوقت لأن يبدأ المنظمون في التركيز على هذه الأولويات بدلاً من اهتمام شركات الطيران.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.