كمبوديا تحظر ركوب الفيل في معابد أنجكور

0

كمبوديا تحظر ركوب الفيل في معابد أنجكور … قال مسؤول يوم الجمعة الماضي إن كمبوديا ستحظر كل ركوب الأفيال في حديقة معبد أنجكور الشهيرة في البلاد بحلول أوائل العام المقبل، وهو فوز نادر لدعاة الحفاظ على البيئة الذين طالما شجبوا هذه الممارسة الشعبية باعتبارها قاسية.

يجذب مجمع أنجكور الأثري في شمال سيم ريب الجزء الأكبر من السياح الأجانب للمملكة – الذين تجاوز عددهم ستة ملايين في عام 2018 – ويختار العديد منهم ركوب الأفيال حول المعابد القديمة.

كمبوديا تحظر ركوب الفيل في معابد أنجكور

لم يعد مناسبا

وقال لونج كوسال، المتحدث باسم سلطة أبسارا التي تدير الحديقة، إن هذه الجولات “ستنتهي بحلول عام 2020″، وقال لوكالة فرانس برس، إن استخدام الأفيال للعمل لم يعد مناسبا، مضيفا أن بعض الحيوانات ” عجوزة وضعيفة ومرهقة بالفعل”، وإنه حتى الآن، تم نقل خمسة من الأفيال العاملة الأربعة عشر إلى غابة مجتمعية تبعد حوالي 40 كيلومتراً عن المعابد.

وأضاف كوسال، سيعيشون حياتهم الطبيعية هناك، والشركة التي تملك الفيلة ستستمر في الاعتناء بهم.

انتقادات واسعة

تعرضت كمبوديا منذ فترة طويلة لانتقادات واسعة من جماعات حقوق الحيوان بسبب ركوب الفيل في كل مكان وعرض ركوبه على السياح، كما شوهد في تايلاند وفيتنام ولاوس المجاورة، وهي ممارسة يتم فيها إرهاق الأفيال أثناء التدريب، وهو الاتهام الذي استخدمته جماعات حقوق الإنسان ضد المتعاملين مع الأفيال، حيث أنه في عام 2016 ، توفيت أنثى فيل على جانب الطريق بعد أن حملت السياح حول مجمع معبد أنجكور وات في طقس شديد الحرارة، بعد أن ظلت تعمل قرابة الساعة في الطقس الحار.

تجدر الإشارة أن مجمع معابد أنجكوريقع في منطقة أنجكور في كمبوديا، وقد شيده الملك سرفارمان الثاني في بداية القرن الثاني عشر ليكون المعبد الرسمي للدولة وعاصمتها، وهو الآن المعبد الوحيد في المنطقة الذي لا يزال مركزًا ذا أهمية دينية منذ تأسيسه بفضل العناية الفضلى التي حُظِي بها؛ حيث كان معبدًا هندوسيًا، ثم أصبح معبدًا بوذيًا.

يعتبر أنغكور وات مثالاً أصيلاً لفن العمارة الخمرية، وأصبح رمزًا لكمبوديا يظهر على علمها الوطني، إلى جانب كونه عامل الجذب الرئيسي للزوار في الدولة.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.