أجودا تنضم  إلى المجلس العالمي للسياحة المستدامة

0

أجودا تنضم  إلى المجلس العالمي للسياحة المستدامة … يشارك المجلس العالمي للسياحة المستدامة GSTC مع شبكة عالمية من الأعضاء، الذين يمثلون مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة في السياحة، في المشاركة النشطة في الشبكة العالمية لـ GSTC، والمساهمة في العمل الهام الذي تقوم به المجلس العالمي للسياحة المستدامة في تشجيع اعتماد مبادئ السياحة المستدامة الشاملة على نطاق واسع، إذ أن أعضاء GSTC هم الدوافع النشطة للاستدامة في السفر والسياحة.

أجودا تنضم  إلى المجلس العالمي للسياحة المستدامة

تعتبر أجودا واحدة من أسرع منصات السفر عبر الإنترنت نمواً في العالم، ويقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، وتوفر شبكة عالمية تضم أكثر من مليوني فندق، وتوفر الشركة التي توظف أكثر من 5000 موظف في 30 دولة، للمسافرين إمكانية الوصول بسهولة إلى مجموعة واسعة من الفنادق الفخمة والميزانية والشقق والمنازل والفيلات، عبر موقع أجودا دوت كوم وتطبيق أجودا.

تعميم السفر المستدام

وقال  جريج وونج، المدير الإداري في أجودا، تهدف أجودا إلي تعميم السفر المستدام، حيث ضاعفت استثماراتها في الاستدامة وتختبر أدوات لمساعدة المسافرين على اتخاذ المزيد من الخيارات المستدامة.

ويقول راندي دورباند، الرئيس التنفيذي في المجلس العالمي للسياحة المستدامة، نرحب بحرارة بأجودا كعضو في المجلس، ونحن سعداء للغاية لمعرفة خططهم للتعاون معنا لتزويد المسافرين بمعلومات مفيدة وعالية الجودة حول كيفية اختيار الفنادق التي تبذل جهودًا قوية للعمل بشكل أكثر استدامة.

معايير GSTC

وتجدر الإشارة أن المجلس العالمي للسياحة المستدامة تم بإنشائه بشكل مشترك من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية الرائدة في مجال الحفظ لوضع معايير أساسية عالمية للاستدامة في السفر والسياحة، يستخدم المجلس المعايير في التعليم والتوعية، ووضع السياسات للشركات والوكالات الحكومية وأنواع المنظمات الأخرى، والقياس والتقييم، وكأساس للشهادات.

ويضع المجلس العالمي للسياحة المستدامة ويديرالمعايير المستدامة العالمية، والمعروفة باسم معايير GSTC، وهناك مجموعتان: معايير الوجهة لصانعي السياسات العامة ومديري الوجهات، ومعايير الصناعة للفنادق ومشغلي الجولات السياحية، وهي المبادئ التوجيهية والحد الأدنى من المتطلبات التي ينبغي لأية أعمال أو مقصد للسياحة أن تسعى للوصول إليها من أجل حماية واستدامة الموارد الطبيعية والثقافية في العالم، مع ضمان أن السياحة تلبي إمكاناتها كأداة للحفاظ على الفقر وتخفيف حدته.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.