هدر الغذاء في السياحة قضية أكبر مما كان يعتقد سابقًا

0

هدر الغذاء في السياحة قضية أكبر مما كان يعتقد سابقًا يُفقد كل عام ، ما يقرب من 1.3 مليار طن من الغذاء أو يذهب إلى النفايات، وهو ما يعادل ثلث أو حتى نصف جميع الأغذية المخصصة للاستهلاك البشري، ويمثل هدر الغذاء قضية بيئية واجتماعية واقتصادية رئيسية.

وفقًا للباحثين في جامعة شرق فنلندا وجامعة جنوب كاليفورنيا، هناك ثغرات كبيرة في كيفية فهم النفايات الغذائية في السياحة وحسابها، ويتم التعرف على نفايات الطعام الناتجة عن الفنادق والمطاعم والأحداث ويمكن تقديرها وحسابها، ولكن مع تزايد تنوع صناعة السياحة، تنوعت مصادر إهدار الطعام.

وفقًا للباحثين، يتم التركيز على منع هدر الطعام فقط في مؤسسات الخدمات الغذائية والإقامة التقليدية بينما يتم تجاهل الأسر السياحية المتزايدة وهو ما سيخنق جهود الاستدامة.

هدر الغذاء في السياحة قضية أكبر مما كان يعتقد سابقًا

ظهور بدائل

يعتبر هدر الطعام مشكلة رئيسية على مستوى العالم، وقد تم تحديدها أيضًا على أنها أبرز أنواع نفايات الضيافة، حيث أنه في كل عام يُفقد ما يقرب من 1.3 مليار طن من الغذاء أو يذهب إلى النفايات، وهو ما يعادل ثلث أو حتى نصف جميع الأغذية المخصصة للاستهلاك البشري، وقد أصبح هدر الغذاء قضية بيئية واجتماعية واقتصادية رئيسية.

تواجه صناعة السياحة أسبابًا اقتصادية واجتماعية وتشريعية متنامية باستمرار لمعالجة هدر الغذاء، ولا تقتصر سياحة اليوم على السفر والإقامة في الفنادق، وذلك بفضل ظهور بدائل مثل التخييم، وتصفح الأريكة ، واستضافة المنزل، والبقاء في منازل الأصدقاء والأقارب أو السفر عبر البلاد في سيارة ترفيهية، على سبيل المثال يتم إنشاء هدر الطعام في جميع هذه الأنواع السياحية، ولكن لم يتم إجراء سوى القليل من البحث في هذا الموضوع ،  لذا هناك حاجة لتخفيف هدر الطعام من هذه المصادر أيضًا.

أكثر أهمية

وقال يوهو بيسونن، مدير الأبحاث في جامعة شرق فنلندا، يمكننا أن نرى بالفعل أن هناك لاعبين بارعين في صناعة السياحة نجحوا في الحد من هدر طعامهم، ومع ذلك لا يكفي فقط لمؤسسات الخدمات الغذائية والسكن التقليدية للحد من هدر الغذاء، بل نحتاج إلى ضم جميع الأسر السياحية لإنه مع تنوع قطاع السياحة، يصبح البحث في هدرالأغذية واستدامتها أكثر أهمية.

وفقًا للباحثين، يتطلب التقليل الشامل لمخلفات الطعام تحديد مصادرها وكمياتها ومعالجة التخلص منها بواسطة الأسر السياحية، بالإضافة إلى ذلك هناك حاجة لدراسة هدرالنفايات الغذائية المنزلية السياحية والحواجز التي تحول دون الحد منها.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.