التأثير الاقتصادي للاحتجاجات في هونغ كونغ  يقود إلى التراجع

0

التأثير الاقتصادي للاحتجاجات في هونغ كونغ  يقود إلى التراجع من المحتمل أن يمر اقتصاد هونغ كونغ بمرحلة ركود بحلول نهاية عام 2019 نتيجة للتأثير الاقتصادي لأشهر من الاحتجاجات الجماهيرية في المستعمرة البريطانية السابقة، والتي أضرت بشكل خاص بقطاع السياحة وتجارة التجزئة.

وحذر زعيم هونج كونج كاري لام، في تصريح صحفي فقال، من المحتمل أن نحقق نمواً اقتصادياً سلبياً طوال عام 2019، حيث يتوقع أن البلاد لن تحقق على الأرجح نموًا كاملاً قدره 0 إلى 1٪ ، مقارنة بـ 3٪. زيادة في عام 2018.

التأثير الاقتصادي للاحتجاجات في هونغ كونغ  يقود إلى التراجع

انزلق إلى الركود

تأتي توقعات لام، القاتمة بعد يومين فقط من توقع بول تشان، المدير المالي لهونج كونج، أن اقتصاد المستعمرة السابقة قد انزلق إلى الركود، وقال تشان إن اقتصاد هونج كونج استمر في الانخفاض خلال الربع الثالث، مما زاد من النمو السلبي في الربع الثاني، وهذا يعني أن اقتصادنا قد دخل الركود.

أثناء انتظار البيانات الرسمية التي سيتم الإعلان عنها قريبًا، قال المدير المالي، إن معدل انكماش الناتج المحلي الإجمالي لهونغ كونغ قد تسارع بين يوليو وأيلول، مما يجعل من الصعب للغاية تحقيق هدف النمو المحدد لعام 2019 “دون استبعاد احتمال أن يكون النمو الاقتصادي للعام بأكمله سلبياً .

و أشار تشان إلى أنه خلال شهر سبتمبر، انخفضت قيمة صادرات هونج كونج بنسبة 7.3 ٪ ، مع انخفاض في الربع الثالث من 6.4 ٪، أي ما يقرب من نقطتين مئويتين أكثر من انخفاض الربع السابق.

أسوأ من أزمة سارس

وقال تشان، بدأ التأثير الاقتصادي للاحتجاجات في يوليو، وبدأ يشعر المواطن بالندم، حيث بدأ عدد السياح في المدينة في الانخفاض بشكل ملحوظ، كما كان هناك انخفاض بنسبة 37 ٪ تقريبا في الوافدين لشهري أغسطس وسبتمبر، في حين أن الوضع في أكتوبر ازداد سوءا مع انخفاض بنسبة 50 ٪ في عدد السياح الوافدين خلال النصف الأول من الشهر، وأن صناعة السياحة تقول أن الوضع أسوأ مما كان عليه خلال أزمة السارس في عام 2003،  كتب تشان أسوأ من أزمة سارس

وتجدر الإشارة أن الحكومة الصينية تعهدت بتقديم مساعدات بقيمة 12 مليون دولار لوكلاء السفر والفنادق وشركات الطيران.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.