تأثير مقصد السفر على تجربة المطار

0

تأثير مقصد السفر على تجربة المطار تستعد شركة صن سيكرز لرحلات المسافات الطويلة إلى دول مثل جمهورية الدومينيكان ودبي وتايلاند، بينما نرى أيضًا اندفاعًا من الناس يسافرون في رحلة سريعة لقضاء الكريسماس في أوروبا، ولأنه من الممكن أن يكون لمقصد المسافر تأثير حقيقي على تجربة المطار، حيث الوقت الذي يصل فيه المسافر لرحلته وما الذي يتطلع إلى فعله مع الوقت قبل المغادرة، والمؤكد اختلاف تجربة وتوقعات المسافرين على المدى القصير والمسافات الطويلة اختلافًا كبيرًا.

والسؤال كيف يمكن أن يستفيد المطار من هذه الفرصة لتحقيق إيرادات أكبر وتحسين رضا العملاء عن هذه الأنواع من المسافرين؟

تأثير مقصد السفر على تجربة المطار

توصلت دراسات إلى أن واحدًا من بين كل خمسة مسافرين على متن رحلة مسافات طويلة يصل إلى المطار بين ثلاث وأربع ساعات قبل الرحلة، ويصل 47 % بين ساعتين وثلاث ساعات، ما يتيح الكثيرمن الوقت ليمكن اللعب به، خاصة إذا كان الركاب يواجهون بعد ذلك تأخيرات غير متوقعة.

يحتمل أن تحسن المطارات التي يمكن أن تقدم مجموعة متنوعة من الطرق لتمضية هذه التجربة من تجربة المسافرين وتعزيز سمعتها كمركز للسفر، للذين لديهم فترات توقف طويلة أو الذين يكافحون للنوم على متن رحلات طيران قد يقدرون كراس النوم المخصصة في المطارات، التي أصبحت  مشاهد أكثر شعبية في المطارات العالمية ، مثل تلك الموجودة في مطار دبي الدولي.

يرغب مسافرون آخرون في الاسترخاء وإعادة الشحن قبل مواجهة حدود الطائرة لعدة ساعات عن طريق الانغماس في علاجات السبا أو زيارة استوديوهات اليوغا في المطار، بينما لا يريد البعض تفويت التمرين وإمكانية الدخول إلى صالة الألعاب الرياضية، وتشمل الميزات الفريدة الأخرى التي بدأت تظهر في المطارات العالمية دور السينما وغرف الألعاب – وهي مثالية للحفاظ على الترفيه أثناء الانتظار الطويل، خاصةً عند السفر مع الأطفال.

في رحلات طيران المسافات القصيرة

يمكن أن تكون متطلبات المسافرين لمسافات قصيرة مختلفة حيث أنه  ليس لديهم وقت خلال فترات التوقف وعادة ما يكونون أقل عرضة للوصول إلى المطار في وقت مبكر مثل نظرائهم في المسافات الطويلة، لكن لا يزال 37٪ من المسافرين يصلون إلى المطار بين ساعتين وثلاث ساعات قبل الرحلة.

فقد قال 45 ٪ من المجيبين أن وجود أماكن أكثر للجلوس والاسترخاء من شأنه تحسين تجربة المطار، لذلك فإن الاستفادة من المساحة غير المستخدمة لتوفير مقاعد مريحة للركاب يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في وقتهم، ويمكن أن تتخطى مناطق مخصصة مثل مناطق العائلة مع أقسام لعب للأطفال خطوة أخرى أيضًا.

غالبًا ما يعني تحليق الرحلات القصيرة أن الرحلات الجوية ستكون أرخص عبر شركات الطيران ذات الميزانية المحدودة، حيث من المرجح أن أولئك الذين يتطلعون إلى خفض التكاليف يفضلون على الأرجح اختيار الرحلات المجدولة في وقت مبكر جدًا في الصباح أو في نهاية اليوم.

الفكر النهائي

هناك الكثير من المطارات التي يمكنها القيام بتلبية احتياجات المسافرين بغض النظر عن وجهتهم، إن الاستفادة من رغبة المستهلك المتنامية في التجربة وإعطاء المسافرين مساحة أكبر وخيارات في كيفية قضاء وقتهم قبل الرحلة يمثل فرصة حقيقية، لن يؤدي ذلك فقط إلى تحسين تجربة المطار للملايين من الأشخاص في جميع أنحاء أوروبا وبقية العالم، بل إنه يوفر أيضًا تدفقات إيرادات جديدة للمطارات.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.