مئات الآلاف من المسافرين ينتظرون رد توماس كوك

0

مئات الآلاف من المسافرين ينتظرون رد توماس كوك يتعين بعد انهيار توماس كوك الشهر الماضي، على مئات الآلاف من المسافرين الذين ينتظرون استرداد أموالهم عن عطلاتهم الملغاة ، الانتظار ستة أسابيع أخرى، بموجب مخطط أتول، الذي تديره هيئة الطيران المدني (CAA)، فإن حوالي 800000 شخص ممن حجزوا مع عملاق السفر توماس كوك هم المسترجعون المستحقون بموجب مخطط أتول.

وتعاقد الجهاز المركزي للمحاسبات للتعامل مع هذه العملية مع ثلاث شركات متخصصة في إدارة استرداد الأموال، وفقًا لموقع ويب المبالغ المستردة، حيث بدأوا عملية استرداد المدفوعات يوم الاثنين 30 سبتمبر وتوقع استلامها خلال 14 يومًا من هذا التاريخ، لكن لا تزال هناك بعض الحالات المعلقة في حين أن معظم العملاء قد تم إرجاع أموالهم.

مئات الآلاف من المسافرين ينتظرون رد توماس كوك

سوف يسترد من خلال هذه الطريقة أقل من 200،000 من المصطافين المحبطين أموالهم ، أما أولئك الذين دفعوا نقدًا أو بشيك أو بطاقة ائتمان أو بطاقة خصم، ولم يتمكنوا من التقدم بطلب لاسترداد الأموال حتى 7 أكتوبر، أي بعد أسبوعين من انهيار توماس كوك، فتم إبلاغهم أن المبالغ المستردة قد تستغرق 60 يومًا.

بحلول أوائل ديسمبر، يجب أن تنتهي عملية استرداد المبالغ للأشخاص الذين تقدموا بطلبات في أقرب وقت ممكن، ولاستعادة الأموال، قد يضطر بعض عملاء توماس كوك الذين دفعوا آلاف الجنيهات إلى الانتظار حتى عام 2020. ويعتمد ذلك على الوقت الذي تقدموا فيه بطلب استرداد الأموال.

ذكرت هيئة الطيران المدني أنه بالنسبة للحجوزات التي تتم عن طريق وسائل الدفع بخلاف الخصم المباشر أو مباشرة مع وكلاء السفر أو عندما تكون الرحلات الجوية مع شركة طيران أخرى ، فإن عملية استرداد الأموال سوف تستغرق وقتًا أطول بسبب أنظمة معالجة البيانات العديدة والمعقدة التي يستخدمها توماس كوك في جميع أنحاء أوروبا.

لماذا انهار توماس كوك؟

تري بعض التحليلات أن عملاق السفر العالمي البالغ من العمر 178 عامًا، سقط في مواجهة بريكست، والاندماجات الضعيفة وزيادة المنافسة.

ومن العوامل الرئيسية وراء سقوط  توماس كوك اندماجه في عام 2007 مع شركة MyTravel، وهي شركة سفر مقرها المملكة المتحدة، حيث انتهى توماس كوك بديون ضخمة ثبت أنه من المستحيل إدارتها، ووصل تأثير الاندماج إلى ذروته في مايو بعد أن أعلن توماس كوك عن خسائر قياسية بلغت 1.5 مليار جنيه إسترليني (1.85 مليار دولار) وانخفاض حاد في مبيعات الصيف.

وتأتي مواجهة توماس كوك منافسة جديدة من Jet2Holidays المنافسة منخفضة التكلفة، ضمن أسباب الانهيار، حيث وضعت تلك المنافسة أرباح توماس كوك تحت ضغط جديد .

ويري البعض إن وكالات السفر مثل توماس كوك أصبحت أقل أهمية وضرورية للمسافرين خلال عصر الإنترنت، حيث لم يعد المستهلكون الأفراد مضطرين إلى الاعتماد على وكالات السفر، في عصر السفر من خلال الإنترنت حيث يتبادل المسافرين المعلومات حول السفر، وهو ما من قوة وكالات السفر التي كانت تقليديا المصدر الرئيسي لهذه الخبرة.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.