لا بالما  درة جزر الكناري الأسبانية

0

لا بالما  درة جزر الكناري الأسبانية يزور السائح جزر الكناري الأسبانية بحثًا عن نوع مختلف من الشواطئ والاستمتاع بأشعة

الشمس، فيجد الغابات الخضراء المورقة والحفر البركانية والتكوينات الصخرية  الملتوية التي تحدد المناظر الطبيعية،  وهو ما يجعل

جزر الكناري يتوفر فيها مجموعة كبيرة من العجائب الطبيعية لاستكشافها، وقد أصبحت الجزيرة بأكملها الآن منطقة محمية ولديها مئات

المسارات للمتنزهين وراكبي الدراجات المصممة لمساعدة الزائرين على زيارة المعالم السياحية.

لا بالما  درة جزر الكناري الأسبانية (ابدأ مغامرتك)

وتبدأ المغامرة  سيراً على الأقدام في محمية ” بارك ناسيونال دي لا كالديرا دي تابورينت”، المحمية الطبيعية الرائعة التي

توجد في وسط الجزيرة، وتمتد على طول 18 ميل مربع عبر نسيج من غابات الصنوبر، والنقوش الصخرية والشلالات.

وفي قلب الحديقة يوجد دي لا كالديرا، وهو منخفض بطول خمسة أميال محاط بجدران صخرية متصاعدة، يأخذ السائح إلى الجنوب

حيث جزيرة  “فولكان دي سان أنطونيو”، التي تظهر تنوع الجزيرة،  حيث المناظر الخلابة المذهلة على المنحدرات البركانية،

وجمال المحيط الأطلسي المتلألئ .

وفي فترة ما بعد الظهيرة يمكن استكشاف التسلق المذهل في “جرافيا” أكثر المناطق الريفية قسوةً في الجزيرة، حيث تلتقي القمم

الرائعة بالغيوم، وللوصول إليها يوجد 61 مسارًا.

ويمكن ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة في لوس تيلوس”، وهي غابة كثيفة الغار في شمال شرق الجزيرة، وأيضا يمكن

أن يأخذ السائح مسارا بطول  1.5 ميل للوصول إلى القلب الأخضر للمنطقة، أو يمكنه تسلق الطرق الأخرى التي تمتد 3300 قدم

حتى الينابيع الطبيعية المنعشة.

لا بالما

تتميز” لا بالما” بمجموعة من الشواطئ المميزة ذات اللون الأسود النفاث، ومنها يمكن السباحة إلي أماكن أخرى لتجمعات المياه،

حيث لاتوجد أمواج ما يسهل الانتقال من مكان إلي آخر، وهو ما يمنح عشاق السباحة في البرية متعة كبيرة.

وسيستمتع  الزائر في جنوب ” لا بالما”  بحقول الملح التي تعد واحدة من الميزات الفريدة للجزيرة، وهو موقع له أهمية علمية

كبيرة، كما يمكنه زيارة ” جاردان دي لا سال” حيث يمكن التعرف علي عملية إنتاج وشراء أنقي أنقى أشكال الملح.

ويمكن أيضا في “لا بالما” مشاهدة المرصد الفلكي الذي وضع في  أعلى نقطة في العالم على ارتفاع 7960 قدمًا، ويمكن للسياح

الانضمام إلى إحدى جولات مشاهدة  النجوم  والنظر إلى الكواكب والأبراج في ليلة صافية، ومثل كل جزر الكناري، تفخر لا بالما

بصيد الأسماك والزراعة والمنتجات المحلية.

وتنتشر في “لابالما” المطاعم التي تقدم الوجبات اللذيذة من الأسماك ذات النكهات النموذجية، والمطاعم التي تقدم المأكولات

الشهية المصنوعة من المنتجات العضوية الموسمية، حيث لا وجود لقائمة أصناف طعام ثابتة والأطباق تتغير كل أسبوعين.

طالع أيضـــــــــــــــــــــــًا …….

فندق توجو لومبوك تجربة إندونيسية رائعة فقط في بالي

المصدر …نقلا عن …… أخبار السفر

Leave A Reply

Your email address will not be published.